مصعب بن عبد الله

128

كتاب نسب قريش

الكوفة ، وقد ابتلى به بلدك من بين البلدان ، وابتليت به من بين العمّال ؛ ومنها تعتق أو تعود عبدا كما تعتبد العبيد ! » فقتله عبيد اللّه بن زياد ، وبعث برأسه إليه ؛ فلمّا وضع بين يديه ، قال « 1 » : يفلّقن هاما من رجال أحبّة * إلينا وهم كانوا أعقّ وأظلما وعبد اللّه بن معاوية ، وهو خبيث ، كان يضعّف ؛ وهند بنت معاوية ؛ تزوّجها عبد اللّه بن عامر بن كريز ، وأمّهما : فاختة بنت قرظة بن عبد عمرو ابن نوفل بن عبد مناف ؛ ورملة بنت معاوية ، تزوّجها عمرو بن عثمان بن عفّان ؛ فولدت خالدا وعثمان ؛ وأمّها : كنود بنت قرظة ، أخت فاختة بنت قرظة ؛ وعائشة بنت معاوية ، تزوّجها محمّد بن زياد بن أبي سفيان ، وأمّها : أمّ ولد . ولهند ورملة ابنتي معاوية يقول عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاصي « 2 » : أؤمّل هندا أن يموت ابن عامر * ورملة يوما أن يطلّقها عمرو فولد يزيد بن معاوية : معاوية ؛ وخالدا ؛ وأبا سفيان ؛ وأمّهم : أمّ هاشم بنت أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة . وكان معاوية بن يزيد ولىّ عهد أبيه ، عاش بعده أربعين يوما ، ولم يعهد ؛ وهو أبو ليلى . وله يقول الشاعر « 3 » : إنّى أرى فتنة تغلى مراجلها * فالملك بعد أبي ليلى لمن غلبا

--> ( 1 ) راجع « مروج الذهب » 2 : 91 . ( 2 ) مضى البيت ص 113 . ( 3 ) هذا البيت مذكور في « لسان العرب » 14 : 131 ، منسوب لابن همام السلولي ؛ وفي بل 4 ب : 67 ، منسوب لبعض بنى فزارة . وروايته للشطر الأول : لا تخدعن فإن الأمر مختلف وفي « اللسان » : لا تخدعن بآباء ونسبتها . أما الشطر الثاني ، فهو مذكور أيضا في « طبقات » ابن سعد ج 5 ص 27 ؛ وفي « كتاب المعارف » ص 179 ؛ وفي « كتاب الإمامة » 2 : 19 ؛ وفي « التنبيه » ص 307 ؛ وفي « تاريخ الطبري » 2 : 429 ، إلخ .